الفيض الكاشاني ( مترجم : عبد الله موحدى )
32
نوگويه ها ( الكلمات الطريفة ) ( فارسى )
كلمة 8 قصّةٌ قعدوا لنصب الخليفة و عقدوا البيعة في السّقيفة و ما أدريكَ ما السّقيفة ؟ ثمّ ما أدريك ما الخليفة ؟ أعرضوا عن تغسيل رسُولاللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله - و تكفينه و دفنه و الفجيعة به ، و اشتغلوا بتهيئةِ أسباب الإمارة لأنفسهم و تهييج ذوي الأحقاد على سيّد العباد الّذي إنّما أسلموا خوفاً من سيفهِ و قتاله بعد أن قتل آبائهم و أبنائهم في مواقف نزاله . فحملوا عمود الخلافة و نبذوا العقود بعد تلك الخصافة ، و ادّعوا التّأمّر على عباد اللَّه و تسمّوا زوراً و بهتاناً بخلفاء رسول اللَّه به غير قدم راسخ في علم ، و لا سبق في فضل ؛ بلى قد شابّ قرنهم في الشِّرك و الآثام ، و ابْيَضَّ فُودهم في عبادة الأصنام ، توسّلوا إلى ما ادّعوا بالخدائع و الحيل و الممالاة من أرباب الدّخل و الدّغل من الّذين مردت على النِّفاق عيوبهم و « قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ » « 1 » « فَأَوْلى لَهُمْ » « 2 » ثمّ أولى لهم بما كانوا يكفرون اولئك يلعنهم اللَّه و يلعنهم اللّاعنون « أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ » « 3 » .
--> ( 1 ) - المائدة : 41 . ( 2 ) - المحمّد صلى الله عليه و آله : آية 20 . ( 3 ) - البقرة : 86 .